حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

227

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الْمُرْسَلُونَ ه مُجْرِمِينَ ه لا للاستثناء . آلَ لُوطٍ ط أَجْمَعِينَ ه لا قَدَّرْنا لا لأن الجملة بعده مفعول والكسر لدخول اللام في الخبر الْغابِرِينَ ه الْمُرْسَلُونَ ه لا لأن ما بعده جواب « لما » مُنْكَرُونَ ه يَمْتَرُونَ ه لَصادِقُونَ ه تُؤْمَرُونَ ه مُصْبِحِينَ ه يَسْتَبْشِرُونَ ه فَلا تَفْضَحُونِ ه لا للعطف وَلا تُخْزُونِ ه الْعالَمِينَ ه فاعِلِينَ ه ط لابتداء القسم يَعْمَهُونَ ه مُشْرِقِينَ ه لا لاتصال انقلابها بالصيحة مِنْ سِجِّيلٍ ط لِلْمُتَوَسِّمِينَ ه مُقِيمٍ ه لِلْمُؤْمِنِينَ ه ط لتمام القصة لَظالِمِينَ ه لا لاتصال الانتقام بظلمهم مِنْهُمْ ه ط لأن الواو للابتداء فلو وصل لشابه الحال وهو محال مُبِينٍ ه ط لتمام قصتهم الْمُرْسَلِينَ ه لا لأن الواو بعده للحال وقد آتيناهم مُعْرِضِينَ ه لا للعطف آمِنِينَ ه ط مُصْبِحِينَ ه ط للاتصال معنى يَكْسِبُونَ ه م لتمام القصص إِلَّا بِالْحَقِّ ط الْجَمِيلَ ه الْعَلِيمُ ه الْعَظِيمَ ه لِلْمُؤْمِنِينَ ه الْمُبِينُ ه ج لجواز تعلق الكاف بقوله : فَأَخَذَتْهُمُ أو بقوله : فَانْتَقَمْنا ولجواز تعلقها بمحذوف أي أنزلنا عليهم العذاب كما أنزلنا ، وتمام البحث سيجيء في التفسير . الْمُقْتَسِمِينَ ه لا عِضِينَ ه أَجْمَعِينَ ه لا يَعْمَلُونَ ه الْمُشْرِكِينَ ه الْمُسْتَهْزِئِينَ ه لا آخَرَ ج لابتداء التهديد مع الفاء يَعْلَمُونَ ه يَقُولُونَ ه لا لاتصال الأمر بالتسبيح تسلية السَّاجِدِينَ ه لا للعطف الْيَقِينُ ه . التفسير : إنه سبحانه عطف وَنَبِّئْهُمْ على نَبِّئْ عِبادِي ليكون سماع هذه القصص مرغبا في الطاعة الموجبة للفوز بدرجات الأولياء ، ومحذرا من المعصية المستتبعة لدركات الأشقياء ، ولما في قصة لوط من ذكر إنجاء المؤمنين وإهلاك الظالمين ، وكل ذلك يقوّي ما ذكر من أنه غفور رحيم للمؤمنين ، وأن عذابه عذاب أليم للكافرين . وعند المعتزلة غفور للتائبين معذب لغيرهم . وقد مر تفسير أكثر هذه القصة في سورة هود فنذكر الآن ما هو مختص بالمقام . فقوله : وَجِلُونَ معناه خائفون خافهم لامتناعهم من الأكل أو لدخولهم بغير إذن وفي غير وقت . إِنَّا نُبَشِّرُكَ استئناف في معنى تعليل النهي عن الوجل . بشروه بالولد الذكر بكونه عليما فقيل : أرادوا بعلمه نبوته . وقيل : العلم مطلقا . وقوله : عَلى أَنْ مَسَّنِيَ في موضع الحال أي مع هذه الحالة استفهم منكرا للولادة في حالة الهرم لأنها أمر عجيب عادة لا لأنه شك في قدرة اللّه تعالى ولذلك قال : فَبِمَ تُبَشِّرُونَ « ما » استفهامية دخلها معنى التعجب كأنه قال : فبأي أعجوبة تبشروني أو أنكم لا تبشروني بشيء في الحقيقة لأن ذلك أمر غير متصور في العادة ؟ وأحسن ما قيل فيه أن لا يكون قوله : « بما » صلة للتبشير بل يكون سؤالا عن الوجه والطريقة يعني إذا كان الطريق